نبذة تاريخية عن تطور علم الأشعة
ساهمت خبرة مركز Mega Scan لمؤسسه الدكتور حافظ شريف في إضافة البصمة العلمية لتطور علم الأشعة في مصر، حيث أصبح المركز واحداً من أعرق المراكز محلياً، فكان له السبق فى:

1966م: إدخال أول مؤسسة متخصصة تمثل القطاع الخاص لفن وعلم الأشعة فى مصر على يد الدكتور حافظ شريف.
1975مإدخال أول جهاز أشعة مقطعية بمصر على يد مراكز الدكتور حافظ شريف – Mega Scan بفرع وسط البلد بباب اللوق - ميدان الفلكي.
1995مإدخال أول جهاز رنين مغناطيسي في مصر داخل مراكز الدكتور حافظ شريف.
2006م افتتح الدكتور حافظ شريف  فرع Mega Scan - المهندسين المزود بأحدث الوسائل التشخيصية في مجال التصوير بالأشعة.

نبذة تاريخية مختصرة عن تطور علم الأشعة التشخيصية:

8 نوفمبر1895م: اكتشاف الأشعة على يد عالم الفيزياء الألماني ويلهلم كونراد رونتجن William Conrad Röntgen وقد أطلق عليها اسم أشعة إكس X-Rays حيث لم يكن على دراية وقتها بطبيعتها.
22 ديسمبر1895م: صور رونتجن أول أشعة ليد زوجته وبها خاتم وعلى الفور أعلن اكتشافه في 28 ديسمبر، وانتشر هذا الاكتشاف الخطير في العالم كله بعدها بشهرين. وفي عام 1901م نال رونتجن جائزة نوبل في الفيزياء. في البداية استخدمت الأشعة لتشخيص كسور العظام وإظهار الأجسام الغريبة والكشف عن أمراض العظام .
1896م:تصوير أول أشعة للجمجمة Skull على يد العالم ولكر .Weker
1918م: حصل وولتر داندي من الولايات المتحدة على صورة أشعة للقلب والمخ. ثم عُرفت أوساط التباين (الصبغة)contrast  media التي مكنتنا من تصوير الأنسجة. ثم تنوعت أوساط التباين وتخصصت بالنسبة لأجهزة الجسم، كذلك بالنسبة لتقنية الرنين المغناطيسي التي تختلف عن أوساط تباين الأشعة.
1921م: حصل العالم أندريه بوكاج André Bocage من فرنسا على أول أشعة مقطعية Tomography
1927م: حصل مونيزMoniz على أول أشعة لشرايين المخ بالصبغة.
1929م: أجريت أول عملية قسطرة للقلب  Cardiac Catheterization لإنسان على يد الجراح الألماني فيرنر فورسمان Werner Forssmann.
1950م: بسط إيجان Egan وجروسGross  في ألمانيا تقنية تصوير الثدي Mammography للجمهور لتقييم وتشخيص سرطان الثدي .
1951م: ساهم بندكت كازين Benedict Cassen في تطوير الطب النووي Nuclear Medicine  بتطوير أول ماسح مستوي نووي وهو الذي نطلق عليه الكاميرا الوميضية Scintillation Camera
1954م: استطاع هيرتز وإدلر Hertz and Elder أن يستخدم تقنيات الموجات فوق الصوتية للقلب Echocardiographic Techniques  لأول مرة لمراقبة القلب.
1956م: اشترك كل من كورناند وريتشارد وفورسمان Cournand, Richards and Forssmann في حصولهم على جائزة نوبل في الفيزيولوجيا والطب لإسهامهما في تقدم مجال قسطرة القلب.
1957م: استطاع دونالد Donald أن يحصل على أول صورة بالموجات الصوتية للرحم أثناء الحمل، فكانت تلك المرة الأولى التي يشاهد فيها رأس الجنين .
1958م: عمل هال أنجر Hal Anger على تطوير الكاميرا الوميضية وتزامن هذا مع اكتشاف النظير المشع تكنشيوم  مما ساهم في تقدم فحوص الطب النووي .
1958م : بدأ ماسون سونز Mason Sones في تطوير إجراءات تصوير الأوعِية التاجِية الانتقائية Selective coronary angiography
1959م: تمكنت شركة تومسون Thomson من تصميم أنبوبة طولها 11سم تعمل كحقل لمضاعفة التوهج بمقدار ثلاثة آلاف ضعف، مما أتاح استقبال الصورة من كاميرا تليفزيونية. وقد شكلت هذه الأنبوبة ثورة حقيقية في مجال التصوير الإشعاعي.
1960م: توصل وولف Wolf وروزيكا Ruzicka إلى تقنية التصوير الشعاعي الجاف لتصوير الثدي
 .Breast Xerography
1960م: عام التقدم الهائل في علم الأشعةradiology ، والطب القلب الوِعـائىcardiovascular medicine ، والتصوير الإشعاعى radiographic imaging  والتسجيل، والمراقبة الفيزيولوجية الوظيفية physiologic monitoring ، والمستحضرات الدوائية القلبية الوِعائية cardiovascular pharmaceuticals ، والإمداداتsupplies ، والمعدات equipments  والتكنولوجيا technology بصفة عامة. ساهمت كل تلك الأسباب مجتمعةً في تقدم قسطرة القلب والتصوير الإشعاعي.

1966م: إدخال أول مؤسسة متخصصة تمثل القطاع الخاص لفن وعلم الأشعة فى مصر على يد الدكتور حافظ شريف .

منذ عام 1970م (إلى الآن): اعتماد متزايد على تطبيقات مجال قَسطرة القلب، مع تنوع التقنيات التداخلية (interventional techniques ) كذلك سَهل دخول تطبيقات الكمبيوتر في قسطَرة القلب من التطور والنمو السريع لتخصص العلوم الطِبية القلبِية الوِعائية cardiovascular medical والجراحة. هذا التقدم طور قسطرة القلب وقلل من خطورة دراسة التشخيص أو الإجراءات التداخلية. 
1970م: نظراً لاستمرار التطوير فيها، استخدمت الموجات فوق الصوتية في كافة الأغراض التشخيصية.
1971م: كان التطورالهائل في مجال التشخيص بالأشعة منذ اكتشاف الأشعة السينية، هو اختراع جهاز التصوير المقطعي بالكمبيوتر على يد البريطاني جودفري هاونسفيلد Godfrey Hounsfield والأمريكي آلان كورماك Allan Cormack وهو الجهاز الذي يعتبر أعظم إنجاز بعد اكتشاف الأشعة. وقد حصلا كلاهما على جائزة نوبل في الطب عام 1979. ثم تطورت أجهزة التصوير المقطعي الحلزونيSpiral (Helical) CT ، ثم ماسح الحزمة الألكترونية الحركي السينيمائيElectron-Beam ، ثم ظهرت أجيال جديدة من التصوير المقطعي متعددة الشرائح المقاطع Multislice CT  حتى وصلنا إلى Multislice CT 256-slice ، وما زال هناك الجديد قيد التطوير لهذه الأجهزة .
ومع استعمال الماسحات متعددة الشرائح زادت الصور بحيث تعرض كمية كبيرة من البيانات، وإعادة البناء مقارنة بالماسحات أحادية الشريحة فكان لابد من استخدام نظام حفظ ونقل الصور والمعلوماتPACS ، ونظام معلومات التصوير الشعاعيRIS ، ونظام معلومات المستشفى HIS على نطاق واسع بين أقسام الأشعة، والأقسام الأخرى في المدينة الواحدة والمدن المختلفة، والبلد الواحد والبلدان المختلفة.
1972م: طرح بول لاوتربير Paul Lauterbur فكرة استعمال الرنين المغناطيسي في التصوير الطبي  Magnetic  Resonance Imaging  (MRI)، وتمكن من إنتاج أول صورة بالرنين لعينة من الماء .
1974م: بدأ د. اندرياس جرونتزج Dr. Andreas Gruentzig في التجارب الأولى باستخدام بالون لتوسيع الوِعاءِ التاجي خِلال الجِلْد PTCA balloon ثم استمر في تطوير مجال قسطرة القلب Cardiac Catheterization وامتد ليحدث إجراءات علاجية أكثر.
1975م: اختراع أول جهاز تصوير مقطعي بانبعاث البوزترون Positron Emission Tomography (PET) بواسطة إم. إم تير بوجوسيان M.M. Ter-Pogossian ، إم. إي. فيلبس M.E. Phelps الذي يجمع بين الطب النووي والتصوير المقطعي.

1975م: إدخال اول جهاز أشعة مقطعية بمصر داخل مراكز الدكتور حافظ شريف – Mega Scan بفرع وسط البلد بباب اللوق - ميدان الفلكي.

1977م: نجاح ريموند داماديان Raymond Damadian في تصميم وإنجاز أول ماسح للرنين المغناطيسي لتصوير الجسم البشري.
1978م: تعميم استخدام الموجات فوق الصوتية لمتابعة نمو الجنين بغية التشخيص المبكر ابتداء من الأسبوع الثامن أو العاشر للعيوب الخلقية والكروموسومية (الوراثية) وتحديد الجنس، إلى جانب معالجة الجنين أو إجراء جراحات مختلفة له إذا لزم الأمر. ثم أصبح في الإمكان الحصول على صور ثلاثية ورباعية الأبعاد 3D و4D؛ كما أصبح ممكناً تصوير الأوعية الدموية والقلب باستخدام الموجات الصوتية ذات التدرج الملون بظاهرة دوبلر Color-Doppler US .
ثم كانت الفكرة العبقرية بإمكانية استعمال فيزياء الرنين المغناطيسي في مجال التصوير الطبي، تلك الفكرة التي أحدثت ثورة هائلة في تقنية التصوير الطبي Medical Imaging Technology باستخدام التصوير الطبي بالرنين المغناطيسي .
منتصف 1980م: أصبح التصوير المقطعي بانبعاث البوزترون PET يستخدم على نطاق واسع في الأبحاث. وفي أواخر عام 1980م أصبح يستخدم في التطبيقات الإكلينيكية .
تطورت تقنية قياس كثافة العظام Bone Mineral Densitometry (BMD) المبنية على أشعة إكس بين عامي 1960م و1970م ، ولكنها لم تحظ بالانتشار إلا مؤخراً في عام 1987م حيث تم إنتاج أول جهاز تجارياً لقياس كثافة العظام.
1987م: أتم شارلس دوملين Charles Dumoulin التصوير بالرنين المغناطيسي للأوعية الدموية MRA Magnetic Resonance Angiography  الذي يسمح بتصوير تدفق الدم بدون استعمال الصبغة .
بقى أن نذكر أنه قد تم الجمع بين التصوير بالرنين المغناطيسي ومطياف الرنين في جهاز واحد Magnetic Resonance Spectroscopy (MRS)  في أواخر الثمانينات، وقد أضاف هذا بُعداً آخر حيث أمكن دراسة كيمياء الجسم مع التصوير في آن واحد.
1993م: استخدمت تقنية التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي functional MRI fMRI. سمحت هذه التقنية بتخطيط خرائط وظائف الأعضاء المختلفة لدماغ الإنسان .
1994م: تمكن الباحثون بجامعة أسيت في نيويورك من استخدام تقنية التصوير بالغاز فائق القطبية Hyperpolarized Gas Imaging  مثل غاز الزينون  129 والهيليوم 3 .

1995م: إدخال أول جهاز رنين مغناطيسي في مصر داخل مراكز الدكتور حافظ شريف - Mega Scan.

2006م: افتتح الدكتور حافظ شريف فرعMega Scan  المهندسين المزود بأحدث الوسائل التشخيصية في مجال التصوير بالأشعة.